أرشيف تصنيف 'تحفيز'

Who Moved My Cheese ?

16 May 2008

200805162110.jpg

من اجمل الكتب التي قمت بقرائتها هو هذا الكتاب ، Who Moved My Cheese ، قمت بقراءة هذا الكتاب بعد توصية صديق جدا عزيز إلي ، اتممت قراءة الكتاب في ساعة ونصف ، وكلي لهفة في الإنتهاء من الكتاب .

الكتاب جدا رائع وهو يحكي عن قصة اربع اشخاص فارين ورجلين ، بداؤ البحث عن جبنة ، ووجودها ، وتمركزت حياتهم حولها ، ومالبثت هذه الجبنة ان انتهت ، تحرك الفاران بسرعة للعثور على واحدة جديدة ، استغرق احد الرجلين فترة من الزمن حتى يبداء البحث عن قطعة جديدة ، لكن ظل الاخر حبيسا للقطعة الاولى .

يحكي الكتاب كيف انه يتوجب على الإنسان المضي قدما في حياته عندما تسحب الجبنة ، وانه يتوجب عليه التفكير في عملية التغيير .

انصحكم بقراءة هذا الكتاب ، الذي قد يغير من مجرى حياتكم وطريقة تفكيركم في المستقبل ! وطريقة تفكيركم فالذي يحدث حولكم من امور .

إستمتع بلحظاتك الكئيبة والمحزنة

29 April 2008

قبل كم يوم ، كنت اقراء في كتيب صغير جدا .

الكتيب كل صفحة بكلمة او اثنين على شكل نصائح وانصح الجميع بإقتناءه .

احد الكلمات التي اعجبتني بشكل رائع وشكل كبير جدا ، هي انه على الإنسان ان يستمتع بلحظاته الغير سعيدة . طبعا قمت بتغيير الصياغة نوعا ما .

بعد تفكير ملي في الموضوع ، قلت انه يتوجب علي اخذ هذه المقولة بعين الإعتبار وتجربتها !

بالفعل وجدت ان هنالك فرق وفرق كبير .

اصبحت عندما اسمع خبر محزن او خبر مغضب او حتى عندما اكون في تلك اللحظات الغاضبة وفي تلك اللحظات التي تشعر بان قلبك سيختلع من مكانه وتلك اللحظات التي تشعر بها بضيق شديد في صدرك .

اصبحت احاول الاستمتاع بها ، في بادىء الامر كان الامر صعب قليلا ، لكن بعد عدة محاولات بدات اشعر بالفرق ، نعم بدات اشعر بالفرق .

اصبحت اعيش لحظة الحزن او الضيق او الكابة واستمتع بطعمها وان كان مرا .

النتيجة كانت ، انني عندما اشعر بفرح او ينكشح الضيق اصبحت اشعر بطعم اخر له بل اصبحت احس به اكثر من قبل .

عندما اشعر بالضيق واستمتع به ، تلقائىا اتذكر شعور الفرح .

لذلك اصبحت العملية رائعة لدي وموازنة الشعور بالضيق والكابة والشعور بالفرح .

لم يجردني ذلك من انسانيتي ابدا ، لكن اثر ايجابيا على حياتي ، فاصبحت استمتع اكثر من قبل بكل اللحظات واثر ذلك ايجابيا في اني اصبحت افكر في حلول مرضية ورائعة للمشاكل التي امر بها بدلا من التفكير في نفس المشاكل .

لعل احد اهم ابرز الامور التي تعلمتها انه على الإنسان ان يفكر في حل المشكلة بدلا من التفكير في المشكلة ، ووجدت اني اصبحت افكر في حل المشكلة بدلا من المشكلة عندما بدات بالإستمتاع .

إستمتع بلحظاتك الكئيبة واشعر بها فهذه هي الحاية ، ولن تكون جميلة بدون حلوها ومرها :)

المستقبل للذين يؤمنون بجمال احلامهم

28 December 2006

هذه الكلمات ، من اشد الكلمات الي تعلقت بها ،
صراحة شاهدتا في احد الافلام واعجبتني وكتبتها وحفظتها ، كتبت في السابق بانك في النهاية ستكون ماتريد ان تكون ، واليوم اقول المستقبل للذين يؤمنون بجمال احلامهم .
(more…)

لا تفقد الامل … فيوما ستصل

8 December 2006

ان بداية كل انسان محفوفة بالمخاطر وبالامور التي تحدث وتسبب ضررا كبيرا له ، احيانا قد تكلف الكثير .
احيانا لاياخذ الانسان جميع احتياطاته فيقع ويتعثر .

قد يبدا الانسان بالبحث عن مصدر الرزق المناسب ويبدا به ويخطط له ، ولكن يتفاجئ بشيء يصده في المنتصف ، البعض يستسلم وينسحب ويتوقف عن اكمال الطريق ، لكن البعض يشعر بالامل ويبدا من جديد .
اتذكر العديد من القصص ، ولعل ابرزها قصة النملة التي حاولت جاهدة حتى تتمكن من ايصال لقمة العيش لممنزلها .
العديد من القصص التي نراها في ارض الواقع قد تكون مثالا يحتذى به.

لعل من بتلك الدول التي تتعرض للحروب اكبر مثال يحتذى به ، فهم لا يفقدون الامل ، تهدم بيوتهم ويشردون ، وتراهم منهزمين ، لكن في يوم ما يعودون بقوة ويعودون لاعادة بنائهم وكان شيئا لم يكن .

وللنظر لحالنا ، نبدا شيئا فتواجهنا مشكلة ، فنتوقف ونشعر بان الدنيا لم تعد لنا ، احيانا (نكسل) ان نعيد البناء واحينا نقوم باكمال الهدم .

انت من انت ! لا احد يدري من انت ! سوى انت ومن خلق انت !

هل تريد الاستسلام والوقوع والهدم !
ام انك لن تفقد الامل ! وتعيد البناء لتصل .

ابدا لا تفقد الامل … فيوما ستصل :)

ستكون ماتريد ان تكون

26 September 2006

كلمة ارددها في نفسي دائما ، حتى اصبحت مؤمنا بها ، بل اني واضعها امامي في مهجعي حتى اراها ، كل ما اصبحت او امسيت ، هذه الكلمة هيا ستكون ماتريد ان تكون ، فاذا كان اخر طموحك ، ان تكون موظفا تتقاضى راتبا معينا ، في اخر كل شهر ، فستصبح كذلك ، واذا كان اخر احلامك ان تتزوج وتنجب ، ويكون مدخولك موازيا لصرفك ، فستصبح كذلك، هل تريد ان تصبح من اولئك الذين يؤمنون بالمثل (مد رجولك على قد لحافك ) ! ، ام انك من اولئك الذي علت طموحاتهم حتى اصبحت تخطط وتفكر كيف تكون من اولئك الذين يصنعون القرار ، ام كيف تصبح من اصحاب المؤسسات والشركات ، وطبعا بالتاكيد ستكون من اولئك القلة الذين يرغبون بالنوم بهناء وراحة ، لكن بقليل من التعب قبل ذلك بمعنى اخر (خيط لحافك على قد رجولك) ، ارايتم الاختلاف في المثلين ، كلمة واحدة هيا التي تسير الموقف ، في الاولى ستنام دون راحة وقلق ، وفي الثانية انت سيد ٠الموقف .

حدد انت من اي فئة هل ستخيط لحافك ليتناسب معك ، ام انك ، سترضى بان تكون من الذين ينامون دون راحة ، في النهاية ستكون ماتريد ان تكون ، في النهاية الانسان ، سيصل لاخر احلامه .

مدونة الدكان