أرشيف تصنيف 'القضاء على البطالة'

القضاء على الفقر والمايكروكريدت

16 June 2008

في عام ١٩٩٠ وفي مسح احصائي وجد أن نسبة من يعيشون على أقل من دولار في اليوم في أفريقيا ٤٤٪.

في عام ٢٠٠٦ ، وبعد ستة عشرة عاماً من المساعدات الغذائية والمالية لأفريقيا ، وبتدخل من الدول الثمانية عبر الامم المتحدة لبرامج مكافحة الفقر في القارة الافريقية ، أجري مسح احصائي آخر ووجد أن نسبة من يعيشون على أقل من ١ دولار في اليوم من سكان القارة الأفريقية هو ٤٤٪ مجدداً.

كما أن الناس عادة لا تفرق بين المليونير والبليونير ، لأن كلاهما أغنياء ، كثير من الناس لايفرقون بين فقر وأفقر منه. كما أن الغنى درجات ، فإن الفقر دركات ، منها ماهو مدقع جداً ولا يشعر فيه صاحبه بآدميته.

الموت … نتيجة حتمية لنسبة كبيرة من الفقراء في العالم ، إما عجزاً عن الحصول على أدوية لأمراض بسيطة عالجها وقضى عليها العالم الغني ، أو جوعاً، أو جهلاً.

الأموال التي صرفها العالم الغني على الدول الفقيرة ، قابلها استنزاف لموارده البشرية المتعلمة ، فأمام كل طبيب تم تعليمه على حساب الدول الغنية في الدول الفقيرة عشرة أطباء و٥٠ ممرضة أخذهم لصالح أنظمته الصحية الخاصة.

ومقابل كل فلس ذهب لدعم الزراعة وتقويمها في الدول الفقيرة ، تنفق الحكومات الغنية الملايين لتأمين تجارتها الزراعية ومنع منافستها من الخارج.

أليس الفقير هو إنسان مثلنا ، له طموح ورغبات ونفس بشرية خلقها الله من حقها أن تعيش؟ أليس علينا أن نأخذ بأيديهم وأن لا نكون بشراً أنانيين؟

أحد الأساليب الحديثة للقضاء على الفقر والآخذ بالتنامي يسمى المايكرو كريدت ، والذي بدأه الحائز على نوبل للسلام محمد يونس.

فكرة المايكروكردت هو عبارة عن قروض بسيطة جداً (تتراوح بين ١٠ و٨٠٠ دولار) تفيد الفقراء في الاعتماد على نفسهم لتحصيل رزقهم. ٦٠٠٠ آلاف شخص في كينيا استفادوا من هذه القروض ونسبة إعادة القرض كانت ١٠٠٪.

تشتري بها النسوة أدوات خياطة ، ويشتري بها الرجل أدوات حلاقة فيستطيع أن يكسب. لا ليصبح غنياً ، ولكن ليقل فقره من معدم إلى شخص يستطيع أن يجد قوت يومه.

مايكروكردت اسلوب لا يتوقع منه وحده حل مشكلة الفقر ، ولكنه بدون شكل يساعد كثير من الفقراء في العالم على الخروج من الفقر المدقع.

مصدر جميع المعلومات الواردة في هذا المقال هو كتاب للمستشاروالخبير Eric Thurman بعنوان A Billion Bootstraps.

مواضيع ذات صلة:
بل نحن أفقر مما نتصور

تقليل ساعات العمل أحد الطرق للقضاء على البطالة

15 November 2007

في بعض الدول الأوروبية لاسيما فرنسا يتمتع العاملون بساعات عمل أقل ، ليس فقط كجزء من حفظ حقوق الإنسان وإتاحة الفرصة له ليعيش حياته الإجتماعية كجنس بشري ولكن أيضاً كطريقة لخلق فرص العمل.

 فعندما تقل ساعات العمل تزداد حاجة الشركات والمنتجات للأيدي العاملة تلبيةً للطلب وتنفيذاً لحاجة الشركات. في السعودية تزيد ساعات العمل السنوية الرسمية عن اليابان! ونحن قريبين جداً من كوريا الجنوبية المصنفة رقم واحد من ناحية أطول ساعات العمل سنوياً.

قانون العمل السعودي ينص على ٤٨ ساعة عمل في الأسبوع بواقع ستة أيام عمل ، ولو جمعنا وطرحنا الإجازات السنوية والأعياد واليوم الوطني ، وطرحنا أيضاً ساعات العمل الأقل لشهر رمضان فإننا نصل إلى مايزيد على ٢١٠٠ الفين ومئة ساعة عمل سنوياً.

الرسم البياني في الأعلى يعود لعام ٢٠٠٤ لعينة الدول العضوة في منظمة التعاون الإقتصادي OECD.تقليل ساعات العمل الرسمية يعد طريقة أيضاً لرفع الأجور ، لزيادة الحاجة إلى ساعات العمل الإضافية الإختيارية للموظفين. وهنا تزداد الحاجة إلى موظفين جدد في غالب الأحوال لأن ساعات العمل اللإضافية هي في النهاية محدودة بموجب قانون العمل السعودي.

إذا كان اليابانيون مضرب مثل في كثرة ساعات عملهم فلدينا أكثر ، وإذا كانت بعض الشركات تتذمر من دوام رمضان ذا ٣٦ ساعة في الأسبوع فإن فرنسا في رمضان طوال العام…القضاء على البطالة مشكلة رقمية في النهاية تعتمد على زيادة خلق فرص العمل الجديدة ، والعمل على كل الإتجاهات سيصل بالرقم المطلوب! 

مدونة الدكان