أرشيف شهر September 2006

ستكون ماتريد ان تكون

26 September 2006

كلمة ارددها في نفسي دائما ، حتى اصبحت مؤمنا بها ، بل اني واضعها امامي في مهجعي حتى اراها ، كل ما اصبحت او امسيت ، هذه الكلمة هيا ستكون ماتريد ان تكون ، فاذا كان اخر طموحك ، ان تكون موظفا تتقاضى راتبا معينا ، في اخر كل شهر ، فستصبح كذلك ، واذا كان اخر احلامك ان تتزوج وتنجب ، ويكون مدخولك موازيا لصرفك ، فستصبح كذلك، هل تريد ان تصبح من اولئك الذين يؤمنون بالمثل (مد رجولك على قد لحافك ) ! ، ام انك من اولئك الذي علت طموحاتهم حتى اصبحت تخطط وتفكر كيف تكون من اولئك الذين يصنعون القرار ، ام كيف تصبح من اصحاب المؤسسات والشركات ، وطبعا بالتاكيد ستكون من اولئك القلة الذين يرغبون بالنوم بهناء وراحة ، لكن بقليل من التعب قبل ذلك بمعنى اخر (خيط لحافك على قد رجولك) ، ارايتم الاختلاف في المثلين ، كلمة واحدة هيا التي تسير الموقف ، في الاولى ستنام دون راحة وقلق ، وفي الثانية انت سيد ٠الموقف .

حدد انت من اي فئة هل ستخيط لحافك ليتناسب معك ، ام انك ، سترضى بان تكون من الذين ينامون دون راحة ، في النهاية ستكون ماتريد ان تكون ، في النهاية الانسان ، سيصل لاخر احلامه .

البطالة في السعودية – خلق فرص العمل (الجزء الثالث)

25 September 2006

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :” إنما جعل العمل للعامل”.

لقد سبق رضي الله عنه العالم الحديث في دراساته وأبحاثه ، فحتى بدايات العام 2000 كانت الإنتاجية والتصدير تستخدم كمؤشرات على النشاط الإقتصادي لبلد ما.

قبل عامين أو حول ذلك بقليل ، تمت إضافة مؤشر جديد ومهم يدلل على انتعاش ونشاط الإقتصاد في بلد ما ، وهذا المؤشر هو القدرة على خلق فرص وظيفية جديدة.

أصبح هذا البند مقياساً رئيسياً لفشل ونجاح حكومة في مسيرتها الإقتصادية ، وهذا المؤشر أو المقياس هو بالذات الذي قضى على حزب الديموقراطيين الإجتماعيين في السويد بالرغم من النجاح الذي حققوه على صعيد التقدم الصناعي والإنتاجي ورفاهية الفرد ، حتى قالت الجارديان بأن كمال النظام الإجتماعي في السويد لم يشهد له التاريخ مثيلاً.

هذا الحزب الذي حكم السويد 65 سنة في الأربعة والسبعين سنة الماضية سقط أخيراً في وجه المعارضة بأغلبية صغيرة والسبب الرئيسي كما تقول الإكونومست هو ضعف قدرة الحزب على خلق وظائف جديدة ، ليس أكثر.

كيف يمكن لحكومة ما أن تخلق فرص وظيفية جديدة؟ أو كيف يمكن أن نحكم على حكومة دولة ما بأنها تتجه في الطريق الصحيح لإتاحة الفرصة لخلق فرص وظيفية جديدة ؟

إن بناء المدن الإقتصادية والصناعية تحرك جميل يسجل في صالح خلق فرص وظيفية ، نظراً لقدرة هذه المستوعبات على توظيف مئات الآلاف من القوى الشابة للإسهام في مسيرة التمنية. هناك بعض الأشخاص يزعمون أن أرقام الفرص الوظيفية الجديدة لهذه المدن معلنة في الهند وشرق آسيا وبعض الدول العربية وليس في السعودية. أنا أشكك في هذه الأقوال وأتهمهم بالتحريض على العمالة الأجنبية وبالعنصرية!

كنت أتناقش ذات مرة مع صديق عزيز في مسألة توطين الوظائف ، فأخبرني بأن مسألة تفضيل أهل البلد على بقية المسلمين مسألة مثبة في الإسلام وضرب لي عدة أمثلة لأحكام شرعية منها أن توزيع الهدي في أيام الحج يكون أولاً لفقراء مكة أهل البلد ثم من يلونهم في القرب. وأيضاً في أحكام توزيع الزكاة والصدقات حيث أن الأقربين أولى بالمعروف وهذه ليست عنصرية أبداً.

وقال أحدهم لعامل أجنبي انتقد نظام السعودة ، قال له إن حكومتنا مسؤلة عنا لتوظفنا ، وإذا أردت أن يضعوك من ضمن مسؤوليتهم قوموا بمظاهرات في بلدكم مطالبين بأن تكونوا تحت حكم السعودية!

بعض العمال الأجانب يحتجون على ظروف عملهم وأنهم يخدمون البلد لسنين ثم لا يجدون منه شيئاً بينما في الدول الأوروبية يتم منحهم الجنسية، الحقيقة أني أؤيد منح هؤلاء العمال الجنسية السعودية ولكن لتوضيح الأمر فإن الدول الأوروبية تأخذ منهم ضرائب عالية في أحسن أحوالها تزيد على 20 بالمئة من الراتب وتصل ل 40 في المئة من دخل الفرد. بينما هنا ، أنت لا تمنح جنسية ولكن أيضاً لا يأخذ أحد منك ثلث دخلك حتى تتقاعد أو تموت.

عودة على موضوعنا الرئيسي ، هناك مؤشرات أخرى محزنة ، فمثلاً يقول تقرير للبنك الدولي بأن السعودية في المركز العاشر عالمياً من ناحية عدد الأيام التي تتطلبها الإجراءات الحكومية لإجراءات إنشاء منشأة تجارية. ولا تجد أسوأ منا إلا الكونغو واندونيسا والفلبين ودول أخرى.

وحسب تقرير البنك الدولي فإن تكاليف إنشاء تجارة في السعودية مقارنة بمعدل دخل الفرد عالية جداً. لذلك نستطيع القول بأنه ليست كل المؤشرات مشجعة من ناحية خلق الوظائف.

كل شخص يمكنه أن يقترح حلولاً لخلق فرص وظيفية ، وأنا أيضاً سأقترح بعض من هذه الحلول:

1. تغيير نظام وزارة العمل الخاص باستقدام العمالة الأجنبية ، وهذا سيتم تناوله بالتفصيل في الجزء الخامس.

2. توطين الوظائف (سيتم التحدث فيه بتوسع لاحقاً)

3. جذب شركات التصنيع : لدى تويوتا مصنع لتجميع السيارات في أستراليا ، وآخر في نيوزيلاند ، عدد سكان أستراليا مساوي تقريباً لعدد سكان السعودية وأستراليا دولة بعيدة عن أسواق العالم مما يرفع تكاليف الشحن ، موقع السعودية الإستراتيجي من العالم معلومة يدرسها كل طفل في أول مادة جغرافيا. فلماذا إذاً لا نكون بيئة مثالية للصناعة؟ السوق الداخلية إذا ألغينا التصدير ضخمة وهي أكبر سوق استهلاكية في الشرق الأوسط وتأتي في الجاذبية الإستثمارية حسب البنك الدولي في أوائل الدول.

4. اعطاء العامل السعودي فرصة تنافسية : يأخذ العامل الأجنبي أجور منخفضة ولأنه يقارنها بعملة بلده فإنها تكون مجدية ورائعة ، يرسلها لأهله هناك فيعيشون أحسن عيشة. بينما هنا تجد أنه يصعب على السعودي أن يقبل بالراتب المتواضع جداً لسبب بسيط جداً ، وهو أن أهله غالباً مايرفضون زواجه بأجنبية! لو سمحوا له بالزواج من هندية مثلاً فإنه سيتمكن بلاشك من إسعادها وهي في الهند بذلك الراتب البسيط.

5. زيادة مراكز ومعاهد التدريب التقني الحقيقي ، مثل تجربة المعهد السعودي الياباني لصيانة السيارات الذي يعتبر نواة لمصانع التجميع ومن ثم التصنيع.

6. رعاية المبدعين رعاية حقيقية ، ليس بتدليعهم وإطراءهم ، وإنما بإعطاء كل إنسان الإمكانيات وتسهيل الإجراءات للوصول للهدف. أذكر الكثير من القصص المحزنة في إهمال المواهب ورعايتها.

ونسمع منكم باقي الاقتراحات الخطيرة.

اليوم وطني كيف تستفيد منه !

23 September 2006

من المفترض ان يكون التاجر ، اكثر الناس نباهة واستغلالا للفرص ، نعم جميع الفرص المتاحة امامه دون استثناء .
نرى في هذه الايام ، كيف يستفيد العديد من التجار دخول شهر رمضان المبارك ، وزيادة اعلانتهم وتكثيفها ، وسنرى من الغد اعلانات مالذ وطاب اثناء فترة الصيام … ليس رغبة في مساعدة ابليس ، وانما رغبة في تسويق منتجاتهم
قبل ايام ، جائتني رسالة من احد الشركات تهنىء باليوم الوطني .

كيف تستفيد من اليوم الوطني كتاجر !
اولا ، كقائد مع الموظفين ، باعطائهم اجازة في ذلك اليوم ، بذلك ستسفيد طاعة ولي الامر ، وكسب ولاء وثقة الموظفين لديك .
ثانيا مع العملاء ، باعطائهم تخفيضات ، ومزايا فريدة ، وخاصة لاولئك الذين يبحثون عن سببا للتخفيض لايدوم لفترة طويلة.
تهنئة العملاء باليوم الوطني ، وفي النهاية تضمين الجديد لديك ، اوليست حجة جيدة للتواصل مع العميل ، وارسال رسالة له .
طبعا اكثر التجار ، نباهة ، هو التاجر الذي يقوم باقامة مهرجان ، او احتفال ، بسيط بمناسبة اليوم الوطني ، او يقوم بالرعاية لاحد النشاطات المصاحبة .

ليس فقط اليوم الوطني الذي يمكن الاستفادة منه ، الاعياد ، المناسبات الاخرى الموجودة ، ستفيد كثيرا .

كل عام وأنتم بخير

22 September 2006

تهنئ مدونة الدكان زوارها الكرام بشهر رمضان المبارك وتقول كل سنة وأنتم طيبين.

البطالة في السعودية - تغيير ثقافة المجتمع (الجزء الثاني)

20 September 2006

أستطيع أن أقول أن أحد أسباب البطالة المؤثرة ثقافة وتربية المجتمع. لو فرضنا أن الدولة أب للمجتمع فإنها قد ربتهم على ضعف الانتاجية وسهولة الحصول على المال وانعدام شئ اسمه المحاسبة أو المساءلة ، لم يكن هذا بطريقة مباشرة أو مقصودة ولكنه نتيجة فعل الأب الذي دلع أبناءه. طبعاً أدت تلك التربية التي ضمنت لكل إنسان معيشة متوسطة بأقل جهد ممكن إلى أن يتأفف الناس من الأعمال المتواضعة والمتعبة. فنظرة رجل الشارع العادي أنه لماذا يتعب نفسه في عمل طوال اليوم ليحصل على فتات بينما هو ينام طوال النهار ليحصل على الكعك؟حل مشكلة “ثقافة مجتمع” التي تكونت وتراكمت على مدى سنين ليس بالأمر السهل ، ولا يمكن أن يحصل بين ليلة وضحاها. ولكن بما أننا جميعاً اكتشفنا فداحة الخطأ السابق فإنه يجب على كل عاقل فينا المساهمة في الحل وإلا اجتاحت البطالة كل بيت وشقة!

التغيير المطلوب في الثقافة البائسة تجاه العمل :

  1. أن نصل إلى أن يقدس المجتمع العمل وأن لا يحتقر منه شيئاً.
  2. أن يحمل الإنسان العادي هم تطوير السعودية اقتصادياً وصناعياً.
  3. أنه يجب على كل إنسان أن يعمل.

كيف يمكن أن نغير من هذه الثقافة إلى الهدف المنشود؟

لا يوجد حل سحري لهذه المشكلة. إنما كل شخص منا يمكن أن يطبق حلولاً يراها مناسبة.

سأتكلم هنا عن ثلاثة حلول مهمة في نظري ، هما التوعية (أو التوجيه) والثاني هو مايمكن أن تؤثر به وزارة العمل ، والثالث عن طريق وزارة التعليم.

كيف يمكن أن يقوم كل شخص منا بتوعية مؤثرة وسريعة المفعول؟

كل إنسان يمكنه أن يشارك بحركة وقناعة بسيطة ، ولن يحتاج أن يقف على المسرح ليعطي محاضرة أو ندوة. بل المحاضرات أصبحت الكاد تؤثر في ثقافة عمل بليدة الإحساس.

كل ما يمكن أن تفعله هو ببساطة أن تخذل غيرك ! نعم اخذل أصدقاءك (فشلهم) وبذلك ستؤثر في هذه الثقافة بقوة.

كيف؟ سؤال وجيه.

إحنا شعب متعود على اتباع الجو السائد ، ونادراً ماتجد شخص له القوة على معارضة السائد. كل ماعليك فعله هو أن ترد بردود استهجانية واستغرابية لكل من يتفوه بكلام مثبط أو محقر من شأن أي عمل وكأنه لم يلحق بركب التطور ومازال يعيش في العصر الحجري. بمعنى آخر كل واحد فينا يحاول يغير موضة احتقار العمل أو الشطارة في التهرب منه ويجعله شئ أحمق ومنبوذ. بل اذهب أو اذهبي وانت مستريح ومستريحة لأقصى درجات الإستهزاء والإستغراب والإستنكار وكأن المتحدث الآخر متخلف !

صدقوني أن هذي أحسن من ألف محاضرة لشيوخ ولا دكاترة نروحها مجاملة ولا فشخرة.

الحل الثاني اللي أتمنى أن يصل صوتي فيه للدكتور غازي القصيبي ، هو وضع تنظيم في وزارة العمل للدوام الجزئي ليستفيد منه الطلبة. لأنه لو تعود الإنسان على العمل من أيام دراسته سيدمن العمل وسيسهل عليه إيجاده والتنقل فيه. لكن يجب إنه وزارة العمل تضع مغريات لأرباب العمل في تشغيل الطلبة بدل الإستقدام بأجور مناسبة وعدد ساعات لا يزيد مثلاً عن 20 ساعة في الأسبوع كماهو معمول به في كثير من دول العالم. التأثير الإجابي لهذا التنظيم سيكون عظيماً ليس فقط على ثقافة المجتمع بل أيضاً على خبرات وكفاءات الخريجين .

أما الحل الثالث الذي أحلم أن تطبقه وزارة التعليم ، هو تدريس مواد مهنية عملية في المتوسطة والثانوية. أعمال خشبية في ورشة بالمدرسة ، وأعمال معدنية مثلاً في السنة التي تليها ومادة أخرى لأعمال الصيانة الخفيفة بالمنازل والكهرباء. أتمنى أو أحلم أن يكون.

ترقبوا الجزء الثالث.

المشكلة هيا الحل

19 September 2006

قد يبدوا غريبا للقاريء العنوان اعلاه ، المشكلة هيا الحل ، ولكن بالفعل المشكلة هيا الحل ، ماقصده بالمشكلة هنا ، معرف المشكلة هيا الحل .
لازلت اذكر ايام الاختبارات في المدارس او الجامعة ، وعندما اسمع هذه الكلمة ، معرفة السؤال نصف الاجابة ، في بداية الامر ، لم اكنت مقتنعا بالمقولة ، ولكن اثبتت لي الايام ذلك …
معرفة المشكلة هيا الحل ، كيف تكون في عالم التجارة ، سابدا ، بقصة قرائتها ودرستها في احد المواد الجامعية ،
يحكى ان مالك متجر ، كان يعاني قلة في العملاء (الزباين عندو قليل) واخذ يفكر في الحل ، دون ان يفكر في المشكلة ، وبدا بعمل تخفيضات على جميع منتجاته ، ولكن نسبة العملاء لم تزيد ، اخذ بعملية تخفيض انتحارية ، ولم تتغير نسبة العملاء ، بل ثبتت كما هيا ، بل انه بداء يبيع بخسارة وكان على وشك الانهيار ، ولم تزيد ابدا نسبة العملاء ١ ٪ ، اخذ يفكر هل التخفيض ليس كافيا ، هل الى هذه الدرجة اسعاري مرتفعة ، فاخذ يفكر ، بحل اخر ودون ان يفكر في المشكلة ، وكان على وشك ان يقوم بحملة اعلانية كبيرة جدا ، لعل وعسى ان تزيد نسبة العملاء لديه ، ولكن بداء بجولة امام المحل ، واخذ يفكر في حال كنت احد العملاء مالذي سيمنعني من دخول المتجر ، (هذه احد الاساليب لمعرفة المشكلة) فبدا بالتجول ، والتفكير لكن كعميل وليس صاحب المتجر او عاملا فيه ، فوجد ان جميع المنتجات المعروضة خارج المتجر ، تسد الطريق الى المتجر ، مما يضايق العميل ويجعله بحاجة للعبة المتاهات حتى يصل للمتجر .
الان عندما تعرف على المشكلة ، الم يجد الحل تلقائيا :)
قام التاجر باعادة ترتيب المتجر من الداخل والخارج كليا ، وبعدها ، ازدادت نسبة العملاء لديه ٣٠ ٪ ، وهيا في ازدياد …

البطالة في السعودية - رفع الظلم (الجزء الأول)

17 September 2006

يجب تفجير هذا الموضوع الحساس على كافة الأصعدة وكل الأماكن (بدون المساس بالمدنيين !). الحقيقة أن مشكلة البطالة خطيرة جداً وينبغى أن لايتم التهاون فيها. أقل مايمكن أن يقال عنها أنها إهدار وعدم استخدام للطاقات البشرية في البلد ، وليس الأسوأ طبعاً تفريخ جيل من المجرمين المحترفين ممن سيمتهنون السطو المسلح وتجارة المخدرات وأعمال المافيا !

لأن موضوع البطالة طويل ، وحل المشكلة يعتمد على متغيرات كثيرة بعضها يحتاج إلى التدريج والوقت ، سيتبع هذا الجزء أجزاء أخرى لاستكمال حلول المشكلة.

قبل أن نبدأ بالحلول بأي حلول واقتراحات ، يجب أن نبدأ برفع الظلم عن المظلومين. هل من المعقول أن يعيش مدرس ثانوية على الف ريال شهرياً ونطالبه بأن يكون محترم مع الطلبة؟

أنا لا أمزح أبداً عندما أقول أن هناك مدرسات في مدارس خاصة رواتبهن لا تزيد عن 600 ريال في الشهر (بإمكاني اثبات ذلك) . ومعروفة رواتب الكثير من المصانع (اطلعت على مصانع تعطي العامل 1500 في الشهر مقابل 9 ساعات عمل يومياً بينما دخل المصنع السنوي من الأرباح يزيد على 300 مليون ريال سعودي).

ولا أستغرب أبداً عندما أقرأ احصائية تقول بأن عدد المهندسين العرب الذين هاجروا إلى الغرب يقدر ب 50% من مجموعهم ، للمعلومية وبحكم أني طالب بكلية الهندسة فأعرف أن كثير من خريجين الهندسة لا يجدون وظائف في بلد مقبل على تطور وتقدم ويعاني من نقص شديد في المهندسين.

وحتى نكون عمليين ، وندخل في الحل على طول ، فأنا اقترح تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور!

مهلاً ، الفكرة ليست سهلة أبداً لمجتمع تعود أن يعطي خادمة تعمل عنده 24 ساعة مبلغ 800 ريال آخر الشهر. وهي لوكانت وحدة يمكن هين ولكن جمبها سواق وحكاية!

وطرح فكرة بهذا الشكل يعني رفضها بمجرد تطبيقها ، عندما ترتفع أسعار كثير من الخدمات لارتفاع الأجور. أولها معد تلاقي في السوبرماركت واحد يدف لك العربية!

وللموازنة بين أهمية الموقفين ، ومن باب حبة حبة ، أنا اقترح أن يكون قانون الحد الأدنى للأجور مجزأ ويبدا بالوظائف المهمة. فمثلاً يتم وضع قانون حد أدنى لأجور المدرسين ، ولا بكرة النهار كل واحد حيجي يصرخ لمن يشوف أفشل الراسبين سار مدرس ولده!

تكون هذي البداية ، يتبعها قوانين أخرى لأعمال مهمة في المجتمع . في الأجزاء القادمة سيتم التحدث عن عامل آخر من عوامل الحل (تغيير ثقافة المجتمع) وكيف يمكن للدكتور غازي القصيبي أن يتدخل!

لاحياء …

16 September 2006

كمسلم ، انا مؤمن بانه لاحياء في طلب العلم …
وكعربي ، احد الامثال التي لدينا ولا ادري مصدرها حقيقة (الي يستحي من بنت عمو مايجيب منها عيال)
ولكن كشخص في عالم الاعمال ، يجب ان ادخل كلمة جديدة في القاموس (لاحياء في عالم الاعمال)
والحياء الذي اقصده في عالم الاعمال ، عندما تدخل في احد الاعمال مع احد الاقارب او الاصدقاء ، يتوجب عليك ان تكون صريحا جدا …
في حالة وجود شركة واموال تصرف هنا وهناك ، اذا يتوجب عليك كتابة ذلك في عقد بينك وبين الطرف الاخر حتى لو كان اخاك … لا اقصد بذلك تخوينك لاخاك ، ولكن حتى تحفظ الحقوق .
لذلك اذا كنت من اولئك الذين دخلو عالم الاعمال ، اضف هذه الجملة لقاموسك (لاحياء في عالم الاعمال)
بطريقة ثانية (استحي وكل على راسك ، بس لاتقول اه ياراسي)

أرقام في عالم التجارة ، مايكروسوفت ، ماكدونالدز وغيرهم

13 September 2006
  • في عام 1990 باعت إيرباص 95 طائرة مقابل 381 لبوينج. في عام 2000 إيرباص باعت 311 بينما بوينج باعت 489 ، وأخيراً في عام 2004 إيرباص باعت 320 طائرة بينما بوينج 285.
  • عدد مطاعم مكدونالدز حول العالم يبلغ 30000 (ثلاثين ألف) مطعم في 119 دولة . ويقدر عدد عملاء ماكدونالدز يومياً ب 50 مليون عميل.
  • تبيع كوكاكولا حوالي 1.3 بليون مشروب كل يوم في أكثر من 200 دولة حول العالم.
  • مايكروسوفت حققت مبيعات بلغت مليون دولار عام 1978 ، ثم ما يزيد عن بليون دولار عام 1990. وأخيراً حققت أرباحاً بلغت 36.8 بليون دولار بنهاية السنة المالية في جون 2004.
  • يعمل في وال مارت 1.6 مليون موظف في أكثر من 3600 متجر في أمريكا و 1570 منتشرة في العالم. يزورها أكثر من 138 مليون عميل كل أسبوع.

مصدر المعلومات : تقارير الشركات الرسمية بالإضافة إلى بعض التقارير الصحفية.

ميز منتجك ، تكسب عميلك

10 September 2006

العميل ، من اهم المقومات الي تحتاجها شركتك او موؤسستك فانته بدونه بلا عمل ، كنت قد تكلمت في موضعي السابق عن اهمية تحديد العميل ، بعد ان تقوم بتحديده ، الخطوة التالية هيا اقناعه بمنتجك ، ولعل اكثر الطرق سهولة في اقناع العميل بمنتجك ، هي ان يكون منتجك فريد من نوعه ، بحيث لايوجد اي منافس له بالسوق ؛ طبعا اذا كان المنتج مكرر ، فايضا يجب ان يكون فريدا من نوعه ، بحيث ان يتميز بميزات لاتتوفر في المنتجات الاخرى من نفس النوع ، وعندما اتحدث عن الانفراد في المنتج ، فانني اعني بذلك كل شيء ، السعر ، المواصفات ، الامكانيات ، وحتى الدعم المقدم بعد ذلك للمنتج ، فجميع هذه الامور تجعل منتجك مميزا للغاية .

حاول دائما ان تبحث عن الشيء الذي سيجعل منتجم مميزا ، فهيا تختلف من منتج لاخر ، فلو اخذنا مثلا الاتصالات ، وحددنا الجوال (الهاتف الخليوي) كمثال ، فان ماسيجعل الشركة المقدمة للخدمة متميزا ، (السعر ، التغطية ، الدعم الفني) بعد ذلك جميع الاضافات ، التي نراها اليوم من انترنت واتصال مرئي وما الا ذلك .
اذا اخذنا انظمة التشغيل على سبيل المثال ، فان مايميزها هو السهولة ، والحماية .
لكل منتج شيء فريد يستطيع ان يميزه عن غيره ، يجب ان تبحث عنه وان تحاول ان تتميز به ، بحيث يصبح منتجك متميزا جدا ، وكلما ازدادات الامور التي تميز منتجك جعلت منه منتجا فريدا ، لايقاوم والكل يرغب به .
وكمثال ، لو قلت لكم باني ساقدم لكم خدمة هاتف جوال ، بالميزات التالية ، سعر اشتراك ارخص من المقدمين الحاليين بنسبة ٥٠ ٪ ، مكالمات ارخص بنسبة ٥٠ ٪ ، دعم فني على مدى ٢٤ ساعة وفي حال انك اتصلت للحصول على دعم ولم يتم الرد عليك خلال دقيقة ونصف كحد اقصى ، سيتم اعطائك ربع ساعة مجانا داخلية ، الاتصالات عبر الاقمار الصناعية ، بحيث انك في اي مكان ستكون مشمول في الشبكة ، وجود جميع الخدمات من انترنت وخدمة الجيل الثالث مجانا مع سعر ارخص من المقدمين ، ب ٥٠ ٪ . الم يزداد لهاثك في هذه اللحظات وبدات في التفكير في الانتقال فوريا لهذه الشركة ((للاسف هذا الشيء من نسج الخيال ))
لكن مثل هذه الامور تميز المنتج .

جودة المنتج كذلك مهمة لتميز منتجك ولكن هذا موضوع اخر سيكون في الدكان قريبا .

مدونة الدكان